عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
240
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
استغناء بما أراه صوابا إن شاء اللّه وقد قسموها على الطبائع الأربع كل قسم سبعة أحرف . فالقسم الأول منها ا ه ط م ف ش ذ نارية حارة يابسة صفراويّة . والقسم الثاني منها ب وي ن ص ت ض ترابية باردة يابسة سوداويّة . والقسم الثالث منها ج ز ك س ق ث ظ هوائية حارة رطبة دمويّة . والقسم الرّابع منها د ح ل ع ر خ غ مائية باردة رطبة بلغميّة . فأمّا الحروف الحارة اليابسة التي هي عنصر فإنها تصلح لتقوية الفكر وإذهاب البلغم وزيادة الحفظ وتيسير الأمور وقضاء الحوائج ولطلب العفو والصّفح من أي العوالم وللنصر على الأعداء ومن كتبها في مسبّع ضرب سبعة في سبعة فذلك تسعة وأربعون أسقط منها واحدا بقي ثمانية وأربعون اضربها في نصف السّبعة وهي ثلاثة ونصف فذلك مائة وثلاثة وستّون أسقط منها مائة وستّة وخمسين تبقى سبعة أخذنا منها واحدا ورسمناه في أوّل بيت ومشينا بزيادة واحد في كل بيت إلى أن يتم بلا زيادة ولا نقصان فمن نقشه على راية أو في خنجر أو سيف لا يقابل به عدوّا إلّا هزمه بإذن اللّه وقت الكتابة له يوم الثلاثاء والمريخ في شرفه أو بيته في مكان جيّد من الفلك سالم من البروج السواقط ويناسبه من القرآن العظيم سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ ويقرأها عند المقابلة فإنه أليق وأولى واللّه أعلم . وأمّا الحروف الباردة اليابسة تنفع إذا عولج بها من به نزف الدّم مثل الرّعاف أو الحيض أو عضّه شيء من الحيوانات والآلام الحارّة الرطبة بسقي أو كتابة أو رقية بعد استخراج السرّ اللائق بذلك ويقابل السموم على جري الطبائع فيكتب للدغ العقرب الحارّ الرطب من الحروف ولنهش الحيّة البارد الرّطب فتجري الأعمال في الأمور النفسانيّة على ما يرد عليك إن شاء اللّه تعالى . وأمّا الحروف الحارّة الرطبة إذا استعملت رقا أو كتابة أو وفقا قوّت المعدة وأدامت الصحة وقوّت الباه وأعانت على الجماع إلى ما لا حدّ له وإذا كتبت للطفل أصحّت التربية وحسن نبات أضراسه . وكذلك من تعرض له الخيالات الباطلة والأحلام الرديّة نفعته جدّا واللّه أعلم . وأمّا الحروف الباردة الرطبة إذا عولج بها من به حمى محرقة وأراد بها